تحديد اتجاه القِبلة عن طريق الشمس او استخدام النجوم او بسؤال أهل المنطقة

القبلة ليست سرا على المسلم أن يخفي أهمية استقبال القبلة في صلاته سواء كان صغيرة أو كبير، وأنها مسألة دين معروفة بالضرورة ، وكمان اليهود والنصارى يتجهوا في صلاتهم إلى القبلة.إلا أن القبلة تختلف باختلاف الدين ، وقد تكون واحدة في ديانتين مختلفتين لفترة طويلة أو قصيرة حسب ما يأمر به المرسل في الأديان ، وقد يكون هناك أكثر من قبلة. في دين واحد. وهذا لحكمة المشرع في استلام القبلة الأولى.

كيفية معرفة اتجاه القبلة

يعرف الإنسان أن أدواته قد تتغير في الشكل أو العدد أو النوع مع تغير الزمان أو المكان ، أو تبقى كما هي ، وتتنوع أدوات معرفة اتجاه القبلة قديما وحاضرا ، وفيما يلي شرح لبعض تلك الطرق

معرفة القبلة عن طريق الشمس والقمر:

برؤية مكان شروق الشمس وغروبها ، وبناءً عليه يبني على كيفية معرفة اتجاه القبلة ، وإذا كان اتجاه القبلة باتجاه الجنوب ، فإنه يضع جهة الشرق يساره ، وجانب الجنوب ، ويختلف موقع الجانب الشرقي باختلاف اتجاه القبلة.
استخدام النجوم: لمن يجيد هذه الطريقة ، فهناك نجوم خاصة ؛ مثل نجمة الجدي ، تساعد ناظرها في تحديد الاتجاهات ، حتى يتمكن بهذه الطريقة من معرفة اتجاه القبلة. أحد استخدام المساجد: إذ قد يتمكن من إيجاد مسجد قريب منه ، فيدخله ويرى المحراب الذي يوجه إليه ، ويبني عليه معرفة اتجاه القبلة.

معرفة القبلة باستخدام البرامج والتطبيقات:

بما أن البرامج المستخدمة في كيفية معرفة اتجاه القبلة تختلف في درجة قوتها ، فنحن نسعى جاهدين لاختيار الصحيح والصحيح. دقيقة ، وبعضها يختلف في كيفية.
او بسؤال أهل المنطقة:
إذا لم يستطع تحديد اتجاه القبلة بالطرق السابقة يسأل من حوله عن اتجاهها.
ما حكم الصلاة إلي غيرالقبلة:
إستقبال القبلة في الصلاة شرط في صحتها ، فإذا أراد المصلي أداء صلاة الفريضة ، ولم يري الكعبة ، استقبل اتجاهها ، ولكن إذا يراه، لا بد له من مواجهة الكعبة نفسها ، ولكن في صلاة النافلة اوالسفر ، لا يجب أن يواجهها في أي اتجاه أو عين، بل يصلي حيثما وجهته وسائل سفره ، حتى لو كان يعرف اتجاه القبلة ، ومن يصلي لغيره.القبله من جهة أو أخرى ، ويصلي حيثما وجهته وسيلة سفره ، ولو كان يعلم كيفية معرفة اتجاه القبلة ، ومن صلى في غير اتجاه القبلة ، هذا هو الحال .
قال العلماء في اتجاه القبلة:
وأما أقوال العلماء في ذلك فهي على النحو التالي
المالكي:
يظنون أنه إذا سعى لإيجاد اتجاه القبلة ولم يصلي تجاهها عمدًا. تبطل صلاته ، وإذا تبين له فيما بعد أنه صلى إلى القبلة ، وجب عليه إعادة صلاته ، وإذا تركها ، فقد ظهر له أنه مستقبل القبلة كان صدفة ، فهذا يدخل في نزاع على من نسي إذا أخطأ.
الحنابلة:
ذكروا أن من شروط صحة الصلاة استقبال القبلة ، وهذه الشروط لا تسقط عندهم بسبب الإهمال أو الجهل أو النية ، إلا أنهم استثنيوا إذا أدار المصلي وجهه ، إبعاد الصدر عن القبلة ، وبقيت رجليه تجاهها ، فصلاه صحيحة ، ووافقهم المالكيون في ذلك ، وبغضه عدم إجبار من يرى عين الكعبة، لأنه بهذا لم يخرج من بدنه منه شيء ، وإن خرج منه شيء بطل صلاته.
الحنفي:
الذي ذهبوا إليه أنه إذا أدار المصلي صدره عن اتجاه القبلة بغير عذر تبطل صلاته ، لكن لديهم تفصيلاً في من لم يستقصي اتجاه القبلة وصلى ، ثم تبين أنه كان على صواب القبلة وهو في صلاته ، يرون بطلان صلاته ، ولكن إذا علم أنه بعد الفراغ صح صلاته.
الشافعية:
شرط استقبال القبلة لا يسقط عنهم الجهل أو النسيان ، ولا بسبب الإهمال أو الإكراه ، ولكن إذا استدبرها بوقت ثم أخذها في وقت قصير فلا تبطل الصلاة ، ويسجد سجود السهو في ذلك الوقت ، ولكن إذا انحرف عنه بالإكراه. صلاته باطلة. إذا كان التحويل لفترة قصيرة ، فهذا أمر نادر ، وإذا جاهد في تحديد اتجاه القبلة وصلى ،

ماهي الحالات التي يجوز فيها عدم استقبال القبلة.

{ يُرِيْدُ الله بِكُمُ اليُسْرَ وَلَا يُرِيْدُ بِكُمُ العُسْرَ}، وبقوله: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّيْنِ مِنْ حَرَجٍ}لا حرج ولا شدة يجده المسلم في دينه ، فالراحة موجودة إليكم الشرح كاملاً إن شاء الله.
حالة المرض:
حيث تظهر في الشخص العاجز عن الحركة أثناء مرضه ولا يستطيع الالتفات إليه. وفي هذه الحال لا يجب عليه استقبال القبلة ، كما قال الله تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَهَا}
حالة الخوف:
لا يشترط على الخائف أن يستقبل القبلة ، بل يصلي أينما كان ، والدليل على ذلك قول الله تعالى:{فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أوْ رُكْبَانًا فَإذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعَلَمُونَ}
حالة السفر:
أي أثناء سفره ، فلا يضر أن تختلف وسيلة المواصلات عما كانت عليه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. كالطائرات والقطارات ونحوها ، ولكن ليس هذا بعبارات عامة ، إذ يسقط عنه شرط استقبال القبلة في صلاة النافلة ، ويصلي حيثما توجه في طريقه

ماهي العواقب لمعرفة اتجاه القبلة:

إن المسلم أن يطلب العلم ، لا للعلم فقط ، بل للعمل به ، لأنه إذا لم يفعل ما يعلم ، فقد تبلى عليه علمه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وَالقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أو عَلَيْكَ" ومالك العلم ولا يعمل به كمن عنده كنز لا ينفق منه شيئا، بعد معرفته اتجاه القبلة ، يجب على الإنسان أن يطبق الأمور الناتجة عن ذلك.
عدم اسقبالها أو استدبارها ببول أو غائط:
جاء ذلك في حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا أتَيْتُمُ الغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلوا القِبْلَةَ، وَلَا تَسْتَدْبِرُوها بِبَوْلٍ وَلَاغَائِطٍ، ولكِنْ شَرِِّقُوا أوْ غَرِّبُوا" للنهي
استقبال القبله أثناء الدعاء وقراءة القران:
روى أبو هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إنَّ لِكُلِّ شَيءٍ سَيِّدًا، وإنَّ سَيِّدَ المَجالِسِ قُبالَةُ القِبْلَة"لِما روي عنه صلى الله عليه وسلّم ،مِن أنه كان يستقبل القبلة حال دعائه في أحاديث صحيحة عدة، فلذا يُستحب لقارئ القرآن والداعي استقبال القبلة.
تحديد اتجاه القِبلة من موقعي، اتجاه القِبلة ،تحديد اتجاه القِبلة.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    https://www.videosprofitnetwork.com/watch.xml?key=a4c812b0c35a022a197dfd3fe5cf53e6



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -